طلبت من المقاول الرئيس مواصلة الأعمال الإنشائية .. «نخيل» تستأنف العمل بمشروع الفرجان السكني

قررت شركة نخيل العقارية استكمال مشروع الفرجان السكني ضمن المشروعات العقارية قريبة الأمد التي ستواصل الشركة تنفيذها رغم عمليات إعادة هيكلة ديونها التي شهدت تقدماً كبيراً خلال الشهر الماضي.

وأبلغت نخيل شركة “أرابتك” للإنشاءات “ المقاول الرئيسي للمشروع “ نيتها استكمال المشروع ومطالبتها بمواصلة الأعمال الإنشائية بالموقع، بحسب رياض كمال رئيس مجلس إدارة شركة “أرابتك”.

وقال كمال لـ”الاتحاد” إن شركة نخيل العقارية أبلغتهم بعزمها مواصلة أعمال البناء والإنشاء لمشروع الفرجان السكنى العملاق، كما طلبت من “أرابتك” بصفتها المقاول الرئيسي للمشروع مواصلة عمليات الإنشاءات.

ويعد “الفرجان” مشروعاً سكنياً متكاملاً بمساحة إجمالية تصل إلى 560 هكتاراً، ويقع إلى الجنوب من “مركز ابن بطوطة التجاري” وبجوار “حدائق ديسكفري”.

وقد تم بيع 500 منزل بالمشروع في اليوم الأول لطرحه، منها وحدات سكنية “فلل” بثلاث وأربع وخمس غرف نوم ومنازل ذات الشرفات بثلاث غرف نوم.

وتسعى شركة نخيل إلى تسليم أول دفعة في المرحلة الأولى في الربع الأخير من العام الحالي، حيث إن الأعمال الإنشائية لأكثر من 800 منزل بلغت مرحلة متقدمة وباتت الأعمال النهائية فيها على وشك الانتهاء.

وأضاف كمال أن “أرابتك” وافقت بشكل نهائي على عقود التسوية وفق الصيغة التي اقترحتها شركة نخيل العقارية لتسوية المستحقات المالية المتأخرة، حيث يتم سداد 40 % منها نقداً، إضافة إلى تسوية بقية المستحقات من خلال صكوك إسلامية قابلة للتداول.

وأوضح كمال أن مستحقات شركة “ارابتك” لدى نخيل مضمونة بنسبة 100% كما أنها غير قابلة لإعادة التقييم، حيث إن هذه المستحقات عبارة عن شهادات دفع نهائية صادرة عن الاستشاري الهندسي للمشروع.

وأشار كمال إلى أنه رغم موافقتنا على عرض نخيل إلا أن بدء عملية صرف المستحقات تبقى مرهونة بموافقة 65 % من إجمالي أصول الدائنين التجاريين.

وأعلنت شركة نخيل نهاية الأسبوع الماضي عن حصولها موافقة دائنين تجاريين لتسوية 50 % من إجمالي المستحقات لشركات المقاولات والموردين ما يعادل 6 مليارات درهم.

وأعرب كمال عن تفاؤله بموافقة بقية الدائنين التجاريين على التسوية المالية التي طرحتها الشركة وحصولها على النسبة المطلوبة، خاصة أن الخطوط العريضة في مقترح شركة نخيل لتسوية هذه الديون جاءت واقعية وتلاقي طموحات القطاع بشأن تسوية الديون المتأخرة، ومن ثم استئناف التعاون مع الشركة في تنفيذ مشروعاتها المستقبلية.

وأضاف أن سرعة تطبيق المقترح من شأنها أن تنعكس إيجاباً على الأداء المالي والفني للشركة، كما ستمثل هذه التسوية دفعة قوية لقطاع المقاولات والإنشاءات في الدولة، حيث تضمن التسوية ضخ سيولة نقدية جديدة بالقطاع كما تعزز من القدرات الائتمانية لشركات المقاولات من خلال تداول الصكوك.

وتجري خطة تسوية مستحقات الدائنين التجاريين في الوقت نفسه الذي تتم فيه عملية إعادة هيكلة شركتي نخيل ودبي العالمية لتسوية ديون بنكية بنحو 24 مليار دولار.

Leave a Reply