الخليجيون يستحوذون على 47٪ مـن مساحـة الأرض المستثمرة في دبي

كشف المدير الإداري لشركة «سي.بي.ريتشارد ايليس الشرق الأوسط»، المتخصصة في الابحاث والاستشارات العقارية، نيكولاس ماكلين، أن المواطنين الإماراتيين لايزالون يحتلون المركز الأول على قائمة المستثمرين العقاريين في دبي، في حين يأتي المستثمرون الخليجيون في المرتبة الأولى، إذا استثنينا الإماراتيين، إذ يستحوذون على 47٪ من مساحة الأرض المستثمرة، وعلى 40٪ من قيمتها في دبي، يليهم المستثمرون الهنود، ثم البريطانيون.

وتوقع ماكلين أن يشهد العام الجاري تخفيفاً في شروط الإقراض العقاري في الدولة، وأن تشهد أسعار العقارات في أبوظبي ودبي مزيداً من الانخفاض.

وقال إن «أبوظبي ودبي تتصدران الوجهات الجاذبة للاستثمار في منطقة الشرق الأوسط والخليج حالياً، على الرغم من استمرار تداعيات الأزمة المالية العالمية»، عازياً ذلك إلى توافر السيولة، والشفافية، والمعلومات، مقارنة بدول أخرى في المنطقة.

وبيّن أن «الربـع الأول من العام الجاري شهد طلباً قوياً ومتنامياً على استئجار المكاتب التجارية والمحال التجارية في دبي، ما يعد مؤشراً على التعافي من آثار الأزمة».

وكشف أن «المساحات المكتبية المخصصة للتأجير حالياً في دبي تبلغ 50 مليون قدم مربعة، وسيتم عرض مساحات جديدة تراوح بين 20 و30 مليون قدم مربعة جديدة للتأجير خلال السنوات الثلاث المقبلة، لمواجهة طلبات الشركات للاستثمار في دبي»، لافتاً إلى أنه من الصعوبة التكهن بمستويات الأسعار خلال الفترة المقبلة، غير أنه يتوقع مزيداً من الانخفاض في إيجارات الوحدات السكنية في دبي العام الجاري، خصوصاً الفلل، مشيراً إلى أن انخفاض إيجارات العقارات في دبـي وصل إلى 40٪، وأن أكثرها تعرضاً لذلك الانخفاض، تلك التي انتهى تشييدها خلال الـ12 شهراً الماضية.

وقال ماكلين إن «من المنتظر أن تدخل السوق العقارية في أبوظبي أكثر من 10 آلاف وحدة سكنية جديدة العام الجاري، إضافة إلى تسليم آلاف الوحدات السكنية في جزيرة الريم، ما يسهم في خفض أزمة السكن، ووضع حد للإيجارات المرتفعة في الإمارة».

وأوضح أن «أبوظبي بدأت تشهد وفرة في المعروض من المساحات المكتبية، متوقعاً أن تتوافر مساحات مكتبية للإيجار بنسبة تراوح بين 8 و10٪) خلال العام الجاري، مقابل 2٪ فقط عام ،2009 ما يجعل أبوظبي منافساً قويا لبقية دول الخليج، ويؤثر في حجم الطلب على المكاتب في قطر، والبحرين، والسعودية خصوصاً». وأضاف أن «إيجارات المكاتب حققت خفضاً بنسبة تصل 50٪ في الربع الأول من العام الجاري في أبوظبي، مقارنة بالطفرة التي شهدتها في الربع الثالث من عام 2008».

وبيّن أن «انخفاض إيجار الوحدات السكنية في أبوظبي بنسبـة تصل الى20٪، أدى إلى تفاهمات ودية بين المُلاك والمستأجـريـن بشأن تخفيف الأعباء الايجارية»، مطالباً بتوفـير الخـدمات في المـدن الجـديـدة، خصوصاً في مدن (خليفة أ)، و(خليفة ب)، و(محمد بن زايد)».

Leave a Reply