زيادة المبيعات على الخارطة

وجد الكثير من الأدلة في أبو ظبي على تضاعف حجم الاستثمار في االمشاريع المستقبلية حيث تمكن مضاربون من مضاعفة أموالهم في غضون أسبوعين من خلال أفضل الصفقات. ويوجد هناك فرصة أيضاً للمستثمرين التقليديين لشراء عقارات في سوق الإسكان سريع النمو في العاصمة الإماراتية.

وقد أشارت دراسة حديثة صادرة عن غرفة تجارة وصناعة أبو ظبي إلى أن نقص الوحدات السكنية تراوح ما بين 7000-8000 وحدة في العام الماضي، مرجحة أن يصل النقص إلى 20000 وحدة على الأقل في عام 2008. وخلصت الدراسة إلى أن المباني الجديدة سوف تلبي 20% فقط من العجز هذا العام، مما سيؤدي إلى ‘أزمة’ العام القادم.

ومن المؤكد أن هذه تشكل أخبار سيئة جداً بالنسبة للمقيمين، وخاصة لأصحاب الدخل المتوسط الذين يعانون من ارتفاع الإيجارات بشكل كبير. ولكنها أخبار سارة جداً للمستثمرين المحليين الذي يبحثون عن فئة استثمار متينة في وقت يزداد فيه الموقف صعوبة بالنسبة لأسواق المال العالمية والمحلية.

وتكمن الحيلة كما هو الحال في أي سوق عقارات في الاستفادة من حالة الطلب الكبير عن طريق شراء العقار المناسبة في المكان المناسب. ولا يعني هذا شراء منزل كبير في مكان راقي في كل الأوقات.

Leave a Reply