مبيعات على الخارطة

وسيكون التركيز الأساسي لمعظم المشترين الفرديين على فرص الشراء المبكر للشقق في المشاريع الرئيسية. وقد بدأ هذا البيع بالفعل في منتصف العام الماضي واستطاع بعض المشترين المبكرين تحقيق مكاسب وصلت إلى 25% في أسعار العقارات.

ويراقب الجميع في العاصمة الإماراتية الآن ليروا ما إذا كان ذلك تكرار لتجربة البيع على الخارطة حيث يعمل ارتفاع حجم المشترين على رفع الأسعار من المستويات الأولية.

وقد أدى غياب الملكية المطلقة للأجانب لعقود استئجار تمتد إلى 99 سنة إلى تأجيل عدد قليل من المشترين المحتملين، وخاصة من مواطني دول مجلس التعاون الخليجي. ولكن لم يبد الكثير من السكان اهتماماً بذلك خاصة الذين يعتقدون وبشكل صحيح أن الاستئجار كاف تماماً لحيازة شقة في العديد من الأسواق الرئيسية من العالم، مثل لندن وهونغ كونغ.

ولكن تعد مسألة استبدال النقود التي تدفع كإيجارات مرتفعة على المستوى المحلي بقرض عقاري للحصول على أصل مع مرور الوقت، بدلاً من إنفاق الأموال على الإيجارات دون الحصول على عائد رغم مرور الوقت، أكبر حجة بالنسبة للمشترين النهائيين.

Leave a Reply